|
وقد برزت موهبته وشخصيته والقيادة في وقت مبكر مما جعل الملك عبد العزيز وأبناءه يكلون له المهام والمناصب الكبيرة ويسدون به الثغور التي نجح في سدها حيث تولي مسؤولية العمل في عدد من المناطق المختلفة ، من أبها إلي جيزان في الجنوب ، إلي الظهران والدمام في الشرق إلي تبوك في الشمال ، ثم أخيراً إلى نجران ، تخلل ذلك عمله وزيراً للزراعة ، وعمله مع المستشارين في الديوان الملكي وقد إستخدم ما وهبه الله من ذكاء وسرعة بديهة وشجاعة وقوة إرادة وحزم ومعرفة للبيئة التي يعمل بها وعوائد القبائل المختلفة وساس الناس علي كتاب الله عز وجل وسنة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وإقامة الحدود وتنفيذ أحكام الشرع وبسط هيبة الدولة والتمسك والمحافظة على الأعراف الجميلة والأخلاق الحسنة ، وقد ظللت علي صلة به حتى بعد إنتقاله من جيزان وجرى بيينا وبينه مكاتبات حتى آخر حياته فوجدته الرجل الوفي لمن يعرفهم ، يقدر الرجال ويزنهم بميزان دقيق ، ويعامل كل إنسان بقدره ، وإذا ذكرنا سيرة الرجال الذين شاركوا في بناء هذه المملكة المباركة فإن سيرة الأمير خالد السديري من أبرزهم . أنظر الكلمة كاملة في (بعض الروايات عن معاصريه) فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد العزيز بن عقيل رئيس اللجنة الدائمة بمجلس القضاء الأعلى سابقاً |
|
آخر أخبار الموسوعة |
|